مطلعي ..
*******
ما إِنْ أتيتُ على كتَابةِ مَطلعِي
حتَّى رأيْتُ عُيونَها تبْكِي مَعِي
والمُفرداتُ تَبعثَرتْ وتَناثرَتْ
وكأنَّ قَدْ قُدّ اللسانُ بمبْضَعِ
كانتْ لبيبةَ قَومِهَا لكِنّني
كنْتُ النّبيهَ وقِيلَ عنّي الأَلمعِي
صَدري وعَجزِي والحروفُ وصفْتُها
والنعتُ شَوقٌ كانَ أدْمَى مَدمَعِي
مدّتْ يَديها كيْ تنشّفَ وجْنَتِي
والجرح منها نازفٌ بالأصبع
كمْ من عليلٍ قدْ يُداوِي غَيرَهُ
والدَّاءُ ينْخُرُ قَلبَهُ بالأضْلُعِ
لَكِنَّها داوتْ لقلبٍ حبّها
حتَّى رَوَتْ ليلى لِقَيسٍ مَطْلَعِي
*********************
بقلمي/ أحمد عمر العمر

تعليقات
إرسال تعليق