الأديب اليوم ..
*******/***
وما كانتِ الآدابُ إلّا كشمعةٍ
ومشكاتُها تَحتاجُ حُسْنَ المكانةِ
فضيلةُ كلِّ الناسِ في فعلِها علَتْ
فهلَّا تحسّستَ المكانَ بساحةِ
وآدابُنا تبقَى بصونِ علومِنا
وضاعتْ إذا مُسّتْ بسهمِ الجهَالةِ
وما أجملَ الإنسانَ فيهِ فضيلةٌ
ليعلو علوَّ الضوءِ فوقَ المنارةِ
إذاما علمتَ العلمَ والعدلَ سادةً
هنا قلْ تحوزُ الناسُ كلَّ الكرامةِ
إذا كانَ تبرُ الأرضِ يحتاجُ صَاغةً
فما صاغ حقّ الناس مثل العدالة
إذا مارأيتَ العمرَ يجري بسرعةٍ
ففَتِشْ على ما ضاعَ قبلَ الندامةِ
إذا كانتِ الأنفاسُ موهوبةً لنَا
فَصُنْها بعزٍّ أو بردِّ الأمانةِ
فليسَ الأديبُ اليومَ منْ نالَ سُمْعةً
ولكنّهُ منْ حُسْنِ فنِّ اللباقةِ
*******************
بقلمي/ أحمد عمر العمر

تعليقات
إرسال تعليق