(قيامُ الروح)
★★★★★
دهستُ رمشكَ في قلبي فعادا
يُقيمُ الموتَ فيَّ ثم ازدادا
وساقَ الشوقُ روحي من ضلوعي
فصيَّرَ مهجتي نارًا وقادا
إذا ما جئتَ أُزهِرُ ألفَ عُمْرٍ
وإن غبتَ استحالَ العمرُ حادا
تدلَّى البدرُ من عينيكَ حتى
رأيتُ الليلَ من سِحْرٍ يُعادى
أيا رجلاً إذا نادى فؤادي
تهاوى الصبرُ وانكَسَرَ الجلادا
شربتُ من الهوى كأسًا فكأسًا
فصارَ القلبُ من وجدي يُنادى
أُخبِّئُ في يديكَ العمرَ طفلًا
وأمضي في خطاكَ بلا رشادا
فإن قتلتَني شوقًا فإني
أعودُ إليكَ أنهارًا ووادا
وإن أبعدتَني يومًا فقلبي
يُقيمُ على مرافئكَ اعتيادا
أنا الأنثى التي إن مرَّ طيفٌ
لها من عينيكَ… استعذبَ السوادا
فلا تَخْشَ الهوى، ما الحبُّ إلا
قيامُ الروحِ
إن لاقتْ فؤادا
★★★★★★★★
بقلمي/ ليلى النصر

تعليقات
إرسال تعليق