أَنينُ صَمْت .. .. للشاعره المبدعه/ لمياء بن طامن

 💔 أنينُ صَمتٍ

💌💌💌💌💌

كَأنّي سَحَابٌ لَيسَ يَهْمِي وَيُبْقِي بِأَرْضِ الشّوْقِ رُوحاً دُونَ وَصْلِ.

أُنَاجِي فُؤَاداً كَانَ نَبْعَ وِدَادٍ فَأَلْقَاهُ قَفْراً، بَائِنَ العَهْدِ والأَصْلِ.

فَمَا لِي أَرَى الدُّنْيَا ثِيَاباً مُمزَقَّةً عَلَى جَسَدٍ مِنْ وَجْدِهِ بَاتَ كَالمَثْلِ؟

وَمَا لِي أَرَى الأَفْكَارَ سُمْراً تَسُوقُنِي لِأَقْفَاصِ قَهْرٍ، لَمْ تَجِدْ غَيْرَها كَهْلِي؟

وَقَلْبِيَ يَا حُبِّي، كَزُجَاجَةٍ سُحِقَتْ وَصَوْتُ انْكِسَارِ الرُّوحِ أَعْلَى مِنَ القَوْلِ.

أَيَا غَافِلاً عَمَّا يُذِيبُ حَشَاشَتِي وَتَرْكُكَ لِي سَهْماً أَضَرَّ بِهِ نَصْلِي.

سَأَلْتُكَ وَصْلاً كَانَ فِيهِ حَيَاتُنَا فَكَانَ جَوَابُ الوَصْلِ سُخْراً مِنَ الفِعْلِ.

بَقِيتُ أَنَا، وَالَّلَيْلُ وَالدَّمْعُ شَاهِدٌ عَلَى جِدْيَةِ الحُبِّ، وَمَوْتِكَ فِي حَمْلِي.

فَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُ الحَبِيبِ مُبَالِياً بِأَنَّاتِ عِشْقٍ، ضَاعَ فِي بَحْرِهِ جَهْلِي.

فَدَعْنِي أَنَا، وَالحُزْنُ يَأْكُلُ أَضْلُعِي وَصَبْرِي عَلَى مَكْرِ الأَمَانِي، وَلاَ سُلِّي.

💌💌💌💌💌💌 

بقلمي / لمياء بن طامن





تعليقات