رفقا ..ثم رفقا ..
★★★★★
رفقًا… ثم رفقًا
يا أنا… رفقًا بنفسكِ وتمهّلي،
لا تطلبي صفحًا… وترفّقي،
مهلًا قليلًا، لا تتأسّفي،
لا تذكري عذرًا، ولا تتكلّفي،
لا تهديني دمعًا يؤرّق مهجتي،
ولا بوحًا يثيرُ تحفظي،
وعن ده عهودي بكِ… لا تستحلفي.
★
من قال إني قد نسيتُ عهودَنا؟
أو أن حُبَّك في خيالي قد اختفى؟
من قال إني قد كرهتُكِ لحظةً؟
أو أن قلبي لغير دفئكِ يهتدي؟
★
رويدكِ… ثم رويدكِ،
ما كان طيفُكِ يومًا
عن حياتي يختفي،
ومن قال إن بدركِ
عن سمائي ينحسر؟
ما زال نجمكِ ساطعًا لا ينطفئ،
وما زال ثغركِ في خيالي باسمًا،
وصوتكِ لحنًا يعيد العمر
من جديدٍ… ولا ينتهي.
★
فأنا لغيركِ لن أكون…
وأنا بحبّكِ قانعٌ… وسأكتفي،
جعلتُ جمالكِ في شعري ينتشي،
يا زهرةً غُرِست في قلب روابي،
فطرحتِ جسرًا لهوانا ممهّدًا،
يمتدُّ ما امتدَّ الحنين… ولا يختفي.
★
إن همستِ عاد قلبي حانيًا،
بين كفّيكِ طفلًا،
بين يديكِ مُهدهَدي.
وإن غضبتِ مال الليلُ وانحنى،
يعتذر لعينيكِ، يرجو الرضا.
وإن عبرتِ بخاطري لحظةً،
تتناثرُ النجوم خجلًا…
كي تسيري رفيقة دربها،
لا تسبقكِ…......
بل أنتِ دوما تسبقي.
★★★★★★★★
بقلمي/ حنان فريد

تعليقات
إرسال تعليق