💔 قيد الهوى..
🌠🌠🌠🌠
تَرَكْتُ قَامُوسِي، مَزَّقْتُ كُلَّ رِسَالَةٍ
وَنَفَضْتُ مِنْ جَسَدِي رَمَادَ سِنِيني
أَعْلَنْتُ فِي عَصْرِي حَرْبَ نِسْيَانٍ
عَلَى رَجُلٍ سَكَنَ شَوَارِعَ عَيْنِي
وَقُلْتُ لِلمِرْآةِ: سَوْفَ تَرَيْنَنِي
امرَأةً لَمْ يَلْبَسْ القَهْرُ جَبِينِي
أَنَا قَطْعَةٌ مِنْ ثَلْجٍ.. لَا تَتَذَكَّرُ
جَمْرَ الحَنِينِ، وَلَا لَهِيبَ أَنِينِ
وَأَسْدَلْتُ سِتْرَ البُعْدِ، خِلْتُ بِأَنَّنِي
نَجَوْتُ مِنْ سِجْنِي وَمِنْ تَنْصِيبِ سَجَّانِي
فَرَّشْتُ رُوحي بِاليَاسَمِينِ تَعَمُّداً
لِكَيْ أَرَى نَفْسِي.. بِغَيْرِ مَعَانِي
لكنَّ خَطْوَ الحُبِّ أَقْوَى مِنْ خُطَى التَّعْزِيزِ
وَالعِشْقُ يَرْفُضُ مَوْتَهُ فِي شِرْيَانِي
هَذَا الرَّجُلُ لَيْسَ ذَنْباً كَيْ أُكَفِّرَهُ
بَلْ هُوَ طَبْعٌ، وَالإِدْمَانُ إِيمَانِي
وَكَيفَ أَنْسَاهُ؟ وَهُوَ في فِنْجَانِي
يَأْتِي عَلَى شَكْلِ حُلْمٍ.. بَعْدَ هَجْرَانِ
عَيْنَاهُ كَانَتْ لِلقَوَاعِدِ سُلْطَةً
وَخِيَانَتِي لِلنَّسْيَانِ.. إِذْعَانِي
فَكُلُّ ما حَاوَلْتُ نَسْفَ وُجُودِهِ
وَجَدْتُهُ قَدْ زَادَ عُمْقاً فِي وِجْدَانِي
يَا لَعْنَةَ الحُبِّ حِينَ يَغْدُو سَيْفاً
فَالقَهْرُ مُمْكِنٌ.. لَكِنَّ الحُبَّ لَا يُنْسَى.
🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠
بقلمي/ لمياء بن طامن

تعليقات
إرسال تعليق