قالوا عني «امرأةٌ تكتبُ لتنجو»
✒️ إلى حنان
يا امرأةً
تزرعُ الليلَ نجمةً…
والوجعَ وردة،
وتضع قلبَها
على كفّ الوقت
كي لا يسقط.
يا أنثى
تغلقُ باب خوفها
وتفتحُ نافذةً للضوء
حتى لو جاء خجولًا…
حتى لو جاء متأخرًا.
يا حنان،
يا كتفًا يتكئ عليه
من لم يعرف الطمأنينة،
ويا دفءَ قلبٍ
يشبه صلاةَ أمٍّ
لا تنتهي.
تكتبين…
كأن الحرفَ
سُلّمٌ إلى النجاة،
وكلُّ كلمةٍ
قطعةُ روح
تعيدين ترتيبها
بعد كل انكسار.
تعرفين
أن الحنينَ لا يموت،
وأن الخوفَ
طفلٌ صغير
يحتاجُ إلى حضن،
لا إلى حرب.
ولهذا
تبقين واقفةً
على حافة الحياة
بنصف قلبٍ خائف،
ونصفٍ آخر
يقاوم من أجل من يحب.
يا امرأةً
لو انكسرَ العالمُ
لبقيتِ أنتِ
الشيء الوحيد
الذي يصلحُ للكتابة،
وللحب،
وللبقاء.
★★★★★★★*
بقلمي / حنان فريد

هنا بيتي وليست مجلة للنشر فقط اعتز بها وادارتها المميزة وجهود تبذل لإظهار حروفنا للنور
ردحذف