.....وسادة الثرى .....
★★★★★★★
وكأن الروح سرقت...
من أعماقي...
وحلقت عاليا لتسكن...
قمة النسيان...
ليتك لا تعودي...
لجسدي...
وتبقي بعيداً...
عن الحياة...
ولا تلامسي عتبة...
صحرائها الجرداء...
ولا تشربي من بئر...
سرابها المختل عقليا...
لم أعد أريد...
احتوائها المقرف...
ولا حنينها المترف...
بالغباء والخيانة...
أتمنى...
فقط الخلود الأبدي...
فالوتين قد شارف...
على الإنتهاء...
فلقد..
تقيئ سقوط أوجاع...
كل معتقداتي...
ولم أعد أريد...
سوى غفوة السلام...
فوق وسادة...
ثرى الرحيل...
★★★★★★
---بقلمي /سهاد حقي الأعرجي...
8/12/2025
الإثنين

تعليقات
إرسال تعليق