هل ..…؟
★★
هل الحبُّ قدرٌ أهربُ منه، أم أُساقُ إليهِ ولهًّا راضيا؟
أهو نبوءة القلوبِ التي تحذّرُني منها كلُّ الحكايا؟
قالوا: غرامُكِ بحرٌ لا قرارَ له، فيه مثلثُ كبرمودا
يسرقُ الأرواحَ النقيّة، ولا مجدافَ للنجاةِ، وستغرقُ تائها
فقلتُ: أنا غريقٌ بعشقِها طوعًا، خانعًا ولستُ مكرها
أنا الولهانُ الذي لا يطلبُ خلاصًا، سأبقى بحبها متيما
ما سِرُّها؟ كيفَ تُغويني لأركبَ صهوةَ الخطرِ فرحا؟
وأمزّقُ أشرعةَ الخوفِ، لأبحرَ في عاصفةِ العشقِ متلهفا
أراها، فتتفتّحُ حدائق السرورِ في عينيّ، كأن الزمنَ ابتدأ
وترقصُ الطيورُ على أوتارِ نبضي، كأنها سيمفونيةُ جنونٍ مقدّسا
يُعزَفُ لحنٌ في صدري كلما همستِ باسمي مناديا
يرفعني فوقَ مدِّ الهوى إلى سماواتِكِ البعيدةِ عاليا
يسقيني القوّة، ويشعلُني نارًا، حتى أصيرَ في فلكِكِ نجما
أيُّ نبعِ عشقٍ هذا الذي يتفجّرُ في شراييني؟ متجدّدا
ضحكتُكِ… يا ضحكةَ الفجرِ حين تشعل ليل الهوى سناءا
يا قنديل الضوءِ التي يشقُّ ظلامَ وحدتي، وتُحيي لياليا
أُمسكُ طيفكِ في احلامي فأحترقُ في لهفة ارتجاليا
وأرقصُ في دوّامةِ الحنينِ، لا نجاةَ منها، والغرام مسببا
كأني نغمةٌ خُلقتْ لتُعزَفَ على أوتارِ روحكِ، لحناً متوهّجا
أهواها، مع ان عيني لا تراها فعشيقة الروح بالقلب مأواها.
★★★★★★★
بقلمي/ نجم سعيد
٦ تشرين الأول ٢٠٢٥

تعليقات
إرسال تعليق