خواطر من الجحيم (الجزء الثاني)
💥💥💥
أحاول أن أشعل شموع فرحي ، تطفئها الرياح الهوجاء التي تتناثرني كالهباب، ربما في يوم القيامة ، سأهادن الرياح الأربعة المجنونة بحبي وأتمكن من العيش في الحاضرالمريب .
أفراح الرياح تحاول أن تقترب من نوافذي المكسورة ، لتجعلها تصطدم بجدران الحياة ،
أنظر إلى الجدران أصبحت حطام ،
أنا لا أنام !،
أجري في الاتجاه المعاكس ، يتبعني نهر حياتي الفوضوي العارم ، تنبعث منه حيوانات خرافية ذات رؤوس عدة ، تتوالد مع كل خطوة من خطواتي ، يا ويحي .
إذا أخافتك أمواج نهرحياتي العاتية ،
فأنا سأركب تلك الأمواج الحمقاء ،
وسأروض تلك الحيوانات الأسطورية ،
وأعيش على ظهرها ذي الزعانف المسننة وكأنني اقتلعت من أرضي ! .
هل أكلمك عن حلمات تلك الحيوانات التي يملؤها الصديد الكريه ودم متجمد ، يسيل من أثدائها النتنة ، ويجري في مجرى نهرالحياة اللعين الذي لا يهدأ؟؟!!
هل أحدثك عن هذا الإحساس بالقلب المضغوط ؟ والنفس المقبوض والروح المتكسرة ، كما لوأن فراغا هائلا يحفرداخلي ،
وكأن المجهول سيظهرفي الحال ؟؟!.
ولا أنام !.
على أية حال أن أعيش يعذبني فعلا !
💥💥💥💥
خواطرمن الجحيم ــ (لا أنام) ــ الجزء2 ـــ
بقلمي/ فاطمةالبسريني ـــ

تعليقات
إرسال تعليق