ياااااهاجراً من أمَّنَك ..
أعطاك خفاقا له ..
لا ينبض إلَّا ولَكْ .
أتُرَاك تردُ بأن عذرا ما ..
قد حلَّ بك .
هو ذا ما انتظرته ..
وتصولُ وتجُول بلا وِصال..
وكأنني بالأمسِ وقَبْلَهُ ..
كنتُ مَعَك .
وكأن شيئا ما مني ..
بحبك ما هلك ..
وقد هلك
والآن ..
منك لا أطلبُ وصلاً ..
وتبتُ بعد اليوم ..
شوقا ..
أو حتي أسألك .
وذا الذي قد كان يوما بيننا..
ماضٍ تولَّي واحترق .
فكم تحملتُ جراحا ..
لكنما..
إن يصابُ القلبُ ..
فقد خسِرته ..
و خفقانُه ..ما عاد لك .
بقلم
هانى عبدالله

تعليقات
إرسال تعليق