سألت الدار ....بقلم المبدع /محمد السيد

 سألتُ  الدارَ لو  ملكتْ جَوابا

عن  المحبوبِِ هل  ملَ الغِيابا

سُكِبتْ مَدامعي لو كان يُجدي

بُكائاتي   و دمعي   إذ   تَغابى

فإن  النبضَ في مُهْجَاي يَسري

من الهجرانِ ذابَ القلبُ  ذابا

و كم  أرسلتُ  وسط الليلِ  آهٍ

و كم  أسرجتُ شعراً أو خِطابا

وكم ناحتْ على الأيْكَات  مِثلي

حمائمُ   إذ   تباكت  من   غِيَابي

وكم هطلتْ دموعي فوقَ وَجْنِ

تَلألأ     في    سَواكِبها    عِتابا

فَأرجِعُ  لاعيناً  شَيِبات   عُمْري

وأبْكي   فُقِدَ  صَبْري  و الشَبابا

وقَفْتُ على الطلولِ وعيل صَبْري

فما   شاءَ   السقَام    لنا   أصَابا

بقلم

   محمد السيد


 

تعليقات