أعلل قلبي في الغرام وأكتم
ولكن حالي عن هواي يترجم
وإن فاض دمعي قلت جرح بمقلتي
لئلا يرى حالي العذول فيفهم
وكنت خاليا لست أعرف ما الهوى
فأصبحت صبا والفؤاد متيم
رفعت إليكم قصتي أشتكي بها
غرامي ووجدي كي ترقوا وترحموا
وسطرتها من دمع عيني لعلها
بما حل بي منكم إليكم تترجم
رعى الله وجها بالجمال مبرقا
له البدر عبد والكواكب تخدم
على حسن ذات ما رأيت مثيلها
ومن ميلها الأغصان عطفا تتعلم
وأسألكم من غير حمل مشقة
زيارتنا إن الوصال معظم
وهبت لكم روحي عسى تقبلونه
فلي الوصل خلد والصدود جهنم
بقلم
عاطف دناوى

تعليقات
إرسال تعليق