خَبِرِيني..
...........
أنَّك توقِنين بأنًَك تسكُنيني..
وتتجولين في شراييني .
فأناديك ليلي ونهاري..
ودعواتي إليك..
من خافقي عَبْرَ وتيني .
ولتعلمي أن الدعاء ..
سمتُ الروح فينا ..
تأتيك ثمارهُ وتأتيني .
في تراتيلِ صمتٍ نبعُها..
عطاءٌ.. ونقاءٌ ..ووفاءُ..
ترتوين منهم ..
وبكفَّيكِ ترويني .
فكما الأرواحُ تلاقت..
هاهي خلايانا تنطِقُ ..
من شمالٍ ويمينِ .
وعهودٌ بيننا تبْقَي ..
كما الدَفَّهُ للسَفينِ .
.........
بقلمي/ هاني عبدالله

تعليقات
إرسال تعليق