ماذا تظنينني ..؟؟
🌈🌈🌈🌈
ماذا تظُنِينَنِي..؟
وأنا الذي هِمتُ لدَربِك..
مُتَشَوِقا لنداكِ .
ذلك الدربُ الذي ناظَرتُه..
يفيضُ جَمَّا..
بحسنِ بَهَاكِ .
تُبدِينَ لي حِسَّاََ وصِدقاََ..
كَانَا سَنَاََ..
تُشِعهُ شفتاك .
أَوَ بعدَ تَنَسُمِ العطرِ..
وتذوقِ الشَّهدِ..
أفارق ولو للحظهٍ..رُبَاكِ .
أوبعدَ ما أوصدت أبوابَك كُلاَّ..
وماتَرَكتِ الا.َّ.
بَوَابَتي للقَاك ِ.
أأفكر في خُطَيََ بغير دربِك..
أوشهيقاََ..
إلا َّفي رُبَاكِ .
أوهويََ..يملأ مني مشاعري ..
وَهَجَاََ عَتِيَّاََ ..
غير هواك ِ.
ياحلم عمر قد تحَقَقَ ..
ماكنتُ لاهِيَا..
أو لَاهثَا خلفَ حَلَاكِ .
إنما عانقتُ السعادهَ..
تَحلِيقاََ في سَمَاك ِ.
ها نحنُ قد صِرنا واحِداََ..
نبضا..
وعشقا..
وأرفلُ في صَفَاكِ .
متنعِمَاََ بعطور لُغهٍ..
تُجِيدِين أحرُفها..
تُظهرين طِلَاك .
أجدك أمي وأختي وابنتي..
وأكونك لحظتها..
أخا صَدُوقَاََ..
وأكُونُ أيضاََ .. أباك .
🌈🌈🌈🌈🌈
بقلمي / هاني عبدالله ( هاني هاني)

تعليقات
إرسال تعليق