تُرانا ..
******
ترانا كما لو أنّ كلّا وكلّما
وصبرًا وحلمًا واللواتي وحسبما

وعقلا وروحا والحواسَ كمثلما
قرارٍ بألوانٍ تراهُ تحتّما

ويبقى يَراعي بينَ هذا وذا كما
حبيبٌ وجمرٌ والمدادُ تلعثما

ونفسٌ وطهرٌ والليالي تشابكا
وهجرٌ وسجرٌ والقريبُ تبرّما

وأبدى لنا كلّ الذي همّنا دنا
وأوّلهما أضحى بآخرهما سَما

وقانوننا في حرفِ بلٍّ  تعدّلا
وزادَ البلاءَ الطينُ إذ ما تكلّما

حصدّنَاثمارَ الجهلِ والجهلُ فاتكٌ
بدارٍ إذا ماحلَّ فيها مُهدَّما

عطاءٌ بثوبِ الذلِّ حلَّ محلَّ ما
وأفعى بلونِ القربِ أنيابُها لما

فما بالُنا واللوّ تعلو لسانَنا
وهل عادَ هذا ينفعُ العبدَ لولما

وما كانَ حلّا ﻻ يزالُ مردّنا
حديثا وقرآنا وعدلا محكّما

وحبا وإخلاصا وحفظَ أمانةٍ
وحقا وعلما والقصاصَ مﻻزما
    
**********************
 بقلمي/ أحمد عمر العمر


تعليقات