عينية الصهيل '' لو كنتُ مع الأصمعيّ " ..
أيا حجَرًا إنّي.. أُغنِّي وأسمَعُ
ولي في هيَامِي غصّةً يَتَجَرَّعُ
و قد عشتُ إيلامًا يعانقُنِي الدُّجَى
ولي في لهيب الحبّ قلبٌ .. وأضلُعُ
دليلي صهيلٌ الجرحِ دونَ تأفُّفٍ
وضمُّ شفاهِي ... حينَ تنزل أدْمُعُ
وكَانت صباباتي لهيبُ حصيدةٍ
وريحُ الهوى طبْعًا طُيُوبُهُ تصفَعُ
إلــيَّ وقد تدنو ..و تنأى تَمَرُّدًا
ومنْ في الهَوَى يعدو ُ ولا يَـَتَشيَّعُ
أيا حلوةً تبْدُو تغري مُلُوكَهَا
على عرْشِ قلبِي ها هنا تَتَرَبََّّعُ
تغدُو تلامسُ بالطُّيُوبِ مشَاعرِي
وقلبي إليهَا ...... خلفهَا يَتَسَرَّعُ
وصدرِي على نار اللّهيب رمادُهُ
و منْ حبِّهَا سمُّ النَّوَى يَتَجَرَّعُ
وما زال حتَّى الآنَ يحلُمُ راكضًا
وكمْ يتجنَّى والمسافاتُ أذرُعُ
فقلْ لحرُوفِ الأصــمَعِيِّ هلِ الذِي
تولَّى كتاباتِ التّـمَنِّي ...أيــُمنَعُ
فهات كؤوسًا بعدَ شكوى التِيَاعِنَا
وقلْ أغدًا بنتُ الشّذا تَـَتَسَمَّعُ
تعيدُ معِي صُوفيَّةً حينَ موعدٍ
وهلْ مثلها في الحبِّ قدْ تـَتَــمَنَّعُ
فَيا ليت كفِِّّي في جنوح انحنائهَا
مسَاءً .. وقلبِي في الــمليحِ مُوَدَّعُ
فتلكَ التِي تخفي .. الهــوى بعدَ تأجُّجِي
....كمن يستَزيدُ الــجمرَ ثــمَّ ... وَ يركعُ
**********
بقلمي/ عامر شارف

تعليقات
إرسال تعليق