وعود سوف،وسين،والفعل المضارع المسكين .. ..للأديب الشاعر / أحمد المقراني

وعود سوف والسين والفعل المضارع المسكين
هو اللسان يشدو بالأقــــــوال°°°° حين الذراع يضن بالأشغال
صيغت على مر دهورنا حكمة°°°°هي السقوط في عالـم الأفعال
سين وســوف يألفان مضـارع°°°°سيــهدان أنف السهل والجبـال
وسيبنيان على الأرض جنـــــة°°°°زعم الولي لتبقى للأجيــــــال
ولكل زوج مسكن تهنـــا بـــه°°°°وملاعــب الترفيــــه للأطفــال
لا يقبل بيتا بـــــــدون مرافق°°°°وزراعـــة الأشجـــار للظـــلال
°°°°°°°°°°
سوف نعيد كل مــن فــر مجبرا°°°°لبلد الغــربة بأحسن استقبـال
معاهد العلم للشبـاب ستنبـنى°°°°وكذا المشــافي بصيغة الكمــال
وكــــل فقير الاهتمـام نعيــر°°°°وسوف يصير لأحسن الأحوال
وفي عالم اليوم سـوف نراها°°°°بلادنا ترتقى في كل مجــــــــال
في صف الأمام ستلقى اهتماما°°°°فلسطين ستجنيها سامي الآمال
وسوف يعاد قرار التطبيـــــع°°°°بشرط الحقـــوق بالعدل تكـــال
لشعب فلسطين حــــق أكيــــد°°°°شهود له معجــزات النضــــال
وسوف نزيح أيادي الأعادي°°°° ويضحى القـــرار لنـا في المآل
الوحدة سوف نعيـــــد بنــاها°°°°على أسس الصخر ليس الـرمال
°°°°°°°°°°
هي وعــــــــود ومضمونها هــواء°°°°خواء تعجزه الصخــــرة الصـماء
والصخرة الصمــــــاء قرار الولي°°°°يبت فيه حسب ما تهــوى الأهواء
وليهم له التـــوجيه للمـــــــراكب°°°°حســـــب المصالح إملاء ما يشاء
هو ولي النعمة والكـــــل يستجيب°°°°لا مهـــرب لهم عرفـــــــان وولاء
إذا تكلـــم فهـــــم كديـــــك أسكتته °°°° صلصلة البــــزاة تبثثــها السماء
في القرآن الكريم ورد قوله تعالى على لسان فرعون لما ضج بعض المؤمنين وحاولوا تعديل المسار والرجوع للجادة بعد أن أضل فرعون الكثير: يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) سورة غافر. وكان رد فرعون فضا متغطرسا،جردهم من شخصياتهم وأسبغ عليهم نمطا معينا عليهم لباسه والامتثال لمتطلباته .
ذلك هو ما نراه يطبق اليوم من طرف فراعنة القرن الواحد والعشرين.وما نراه من إذعان وتلبية وانحناء هو ثمن ما يدعيه الفرعون من حماية ووقاية يسديها لمطيعيه ومؤيديه ومتخذيه مثالا وتمثالا يعبدونه ويلبون طلبه. ولإسكات الشعوب التي تعاني الأمرين يلجأ من وضعوا قادة إلى السين وسوف والإكثار من الوعود التي لا يتحقق أغلبها وإن تحقق النزر منها فبمواصفات الأردأ.
لا يقتصر الأمر على الكبار فقط .الأسرة (وقد تعذر ولا تلام لأن أغلب الأسر تعاني من الضائقة والحاجة). وكذا المجموعة والبلدية وما تلاها من الدرجات الأعلى كلها تعاني من آثار ما يلجأ إليه مسؤولوها من توظيف للسين والسوف من أجل التلهية وصرف الاهتمام.
وأنا أكتب هذ الموضوع حضرني نص حفظته في سن العاشرة أقتطع منه ما يلي:التسوف سم الأعمال وعدو الكمال، لا يحرم المبادر إلا في النادر،ما درجت أفراخ ذل إلا من وكر طماعة ،ولا بسقت فروع ندم إلا من جرثومة إضاعة ، العزم سوق والتاجر الجسور مرزوق.
نسال الله العلي العظيم ان يمن علينا بشيء من الجرأة والعزة من أجل أن نشب على طوق التبعية والنزوع نحو أجواء الحرية إنه سميع مجيب.
************
بقلمي /أحمد المقراني


تعليقات