(صديقي)
...............
إذا الإنسان داهن لم يصاف
فلا تأسف و صاحب لا تكافِ
و لا تأسا ففي الأخيار خلٌّ
صديق منصف بارّ و صافِ
كدرّ البحر كالذّهب المصفّى
كقطر المزن أيام العجافِ
صديقي بلسم خلّ ودود
سبى قلبي تملّك بالشغافِ
فإن جافى القريب فقلب خلّي
كحضْن الأمِّ مشتاق و شافِ
كطيب الزّهر كالعسل المصفّى
يداوي الجرح رغم الإختلافِ
فخلي نهر إحساس و حبّ
و ودّ بين أحضان الضفافِ
...........
الشاعر مراد بن علي
تعليقات
إرسال تعليق