أمنية صغيرة.....بقلم الأديب المبدع / عبد الجابر حبيب

/هايبون/
أمنية صغيرة.
أمام شجرة الميلاد أشعلت أخر شمعة لأمنياتها فشاهدت طيف زوجها الذي أردته رصاصة غدرٍ. يحلِّق مبتسماً فوق رأسها كملاك زائر . كاد أنْ يغمى عليها فرحاً أو رُبّما خوفاً. قرأت آية.  "قل أعوذ برب الفلق". أقترب الطيف بثوبه الأبيض نفسه الذي ودّعوه به يوم وفاته. ليبقى وحيدا ًفي  قبره البعيد.  ولكن تلك البقعة الحمراء لم تزل تلطخ ثوبه الجميل .سألها .هل حلّ السلام أرض الوطن أم لاتزال رصاصات الغدر تعبث بحياة الأبرياء. لم يسمع جواباً قط. غاب مرة أخرى .لكنه قررهذه المرة بألاّ يعود مادامت أصوات القذائف العشوائية تملأُ أجواء المدينة .أمّا هي فقد كانت تُمنّي نفسها بالعام الجديد  الذي قد يعود فيه مرتدياً لباس بابانويل ويحمل لها هدية الميلاد..

ليلة الميلاد
تحلمُ بزيارة طيفه الجميل
قذائف مرعبة
……… .عبدالجابر حبيب


تعليقات