على شاطيء بحور الهوى ، تلاقينا ورسمنا اسامينا
ما بين رماله، وعدونا نبحر بين امواجه
والصبابة تشدو بنا نحو رسم الاحلام،،
وعزفنا مع الانجم أنغام الاشتياق ، واغرقنا انفسنا بين لوعة الشوق وانين الانتظار
وبدا الزورق يبحر بنا وكنا بين تلاطمه صغار ،والقمر في إطلالة يسامر روائع أشعارنا ،ونسائم الموج تتأرجح بنا
وغفونا بين أحضانه حتى رسا بنا عند شطآنه
/سلوى عمر/
تعليقات
إرسال تعليق