....... رفيف أجنحة .......
يستشف الصدى رجع ندائه
ماذا يفعل ...المعنى الوحيد
سكون بليد ..
يقلب أوراق دماغه
ويتسلل برتابة ..الى الوريد
يرنو من نافذته المعتمة
يلمح خيالا" في البعيد
يدعوه ..يناجيه ..
هيا اقترب أيها الغريب
يرأف به ... يدنو
يلاطفه .. يسامره
... حتى المغيب
يستعد لمغادرته .. يتوسله
عدم الرحيل
يرجوه البقاء .. حتى الصباح
يبقىصامتا" لا يجيب
يسائله .. لماذا ؟ أيها الحبيب
يرد طيفها ساخرا" :
انما مررت من هنا عابرا"
مسافرا"..
اقصد مدنا"
تستحم أميراتها
بضياء القمر
ويأتزرن بفيء الشجر
وعندما الشمس من نومها تفيق
وتطل من مخدعها الملكي
وتتهادى على درج قلعتها
بفستانها الذهبي
يأتي الأمير السعيد لتحيتها
هناك أعيش الحياة
كما اشتهي وأريد
ناشدته خذني معك
أسرع الخطى مبتعدا"
مضى وتركني وحيد
سعيد محمد سعيد / سورية
تعليقات
إرسال تعليق