تسألني في المنام ،
هل تحبني كما أحبك؟
من عمق الظلآم
تحلق عبر الخلجات
تصعد مع الأنفاس ثم
تقف على حدود الشفاه
كلمة... أحبكِ.. كيف انطقها ؟
وتلك المسافات الأميال
تتخطى حدود الخيال ،
جزر وبحار صحراء وجبال
تقف بيننا كسد منيع ،
وأنا مكسور الجناح
قاربي محطم يحتاج
لإصلاح مرمي من زمان
على شاطئ النسيان ،
كيف اجتاز هذه المسافة.؟
وفي الطرف الآخر
تقف فراشتي هناك.
على شرفة الأنتظار
تناجي النجوم والقمر
تحترق على نار الشوق والقهر ،
وانا هنا بين جدراني اليتيمة
أحيي مع طيفها ليلة القدر،
اكتبها حروفآ من الشعر
وقلمي ينزف بدل الحبر
آهآت وألمْ في كل سطر ،
استند إلى جدار الوهم
اذرف الدموع كحبات المطر،
وأقول:اشتاقكِ يا من سكنت
الؤاد بلا بصر ،اشتاقكِ،
كشوق النوارس للبحر
كالغصنُ الذي انهكه الدهر ،
هرمنا من البعد يا نبضة قلبي
من يعرنا قليلآ من الصبر ،
أحلامنا اصبحت كوابيس
وشارفة على النهاية،
عجلات العمر!!!
""
تعانق الروح
كآية قدسية
همسة عشق!!
........................... بقلم/محمد يوسف /
تعليقات
إرسال تعليق