يا ويلتى ركضت أنا بين الأوهام
وهواه يعزف بين أضلعي
كنت للعشق أطوق
صادفته فعشقته عشقا لا منتهى
غرقت في بحر هواه لا انكر
وتلوت ترانيم عشقى بلا توقف
كان لي بهجتي وغايتى ولهجتى
بادلنى الحب على أطرافه
وكأنه على عهد إستحياء لا يتنصل
شح اللقاء وتباعدت الدروب
حدثت نفسى قلت يا لسذاجتى
أى حب كنت أبغاه
قد كان فيه حتفى ومصرعى
فما أصدقني و إخلاصى
وهواني وعذابي فى حب
حبيب. فى زاهدٍ
وما طُقت له يوما
أضحى طوقا للروح على الأكثر
# جيهان أنور #
تعليقات
إرسال تعليق