لم أعهد عليها الصمت...
على مقربةٍ منّي تجلسُ ..
مرت دقائق لا أعلمُ لِم لم أسألُها عن صمتِها ..
لِم لم يأخُذني الشغف في رحلةٍ مدارية ككُلِ مره حول هذا العقلُ المُتشعِب ..
لِم صِرتُ لا أكترِث ..
هل أرهقني بالفعل حديثُ عقلها الذي اصبح يعلو دقاتِ قلبها مؤخراً ..
هل بالفعل أحضرت قلبها معها ..
لم أعُد أُراقب لغة جسدِها ..
هذه المرة جائت جامدة مُتحجره ..
لا اكادُ أشعرُ بأنفاسِها .. هبّ عقلي قائلا .. اجل ..
وَأمّنتُ على حديثه بالفعل ..
ذِكْرَى من كان قبلي تُطاردها ..
تقتربُ ساعه وتُصرِفُ عني نفسها ألفُ ساعه ..
تراخت روحي وتركتُ فِنجان قهوتي وازحت مقعدي واستقمتُ ..
فُرصة سعيدة أيتُها الفاتنه ..
وحظٌ أوفر في المرة القادمة ...
وانصرفتُ ولَم ينصرف قلبي معي ... وظلت كما هي جامده
#سُليمان_الناسك
تعليقات
إرسال تعليق