حلّقتُ معك بجناحيّ أيها الرجل، لم أستعِرْ منك جناحاً .. أدخلتكَ عوالمي المضيئة.. تركتك حرّاً، وبإرادتي، ترتشفُ من عذبِ ينابيعي.. إياكَ وكسر جناحي.. ماسيّاً، صلباً ستجدهُ.. سيعييك، وتتعب.. دعني إذن أحلّقُ معكَ في سماءاتك.. نغرّد معاً.. نلملمُ النجوم وننثرها رسائلَ دفءٍ وحبّ .. عالمي هو عالمك، فإن حاولت الاستئثار به، ستجدني مطلقةً كلّ براكيني طوفاناً، يغرقكَ.. وأغرقُ معك..
ليلى عبدالواحد المرّاني
تعليقات
إرسال تعليق