باحث عن الحياة.
ياساكن الديار لما لا تسال علي حالي?.....
فانا اصبحت كالطير الحالم الرحال...
جبت كل الاراضي والبحور والصحاري ......
وحطمت كل الحدود والحواجز وتقت الى الله ابحث عن جوهري وذاتي....
ابحرت بي السفن وانا من فوق الصاري.... قاومت الرياح والاعاصير والامواج العاتية....
وزادي وقوتي مستمدة بالتمسك بإيماني والدعاء.... ورست بي في كل مرفأ فرايت وجوه بالية شاحبة واذهان شاردة وكاني ادور وسط الاموات ...و اخرى مشدودة الاعصاب اذا حدثتهم ينفجرون في وجهك كالبركان .......وكأن الله نفخ في السور وبات يوم الحساب حينها فهمتك يا اهل الديار لما لم تسألوا علي حالي ......هذا كله صار ولهو وراء الدنيا والمال والانشغال بالحياة ... حتي قست وجفت القلوب ....اصبحت وكانها بدعة ان نسال علي بعضنا البعض ولسنا من القرباء والارحام ...... ونسيتم رحمة الله حتى الضحكة انقشعت من فوق الشفاه وماتت المشاعر ....
وصلة الارحام اصبحت كالماء ونسيتم انكم لن تأخذون الا ماكتبه الله....
رفعت يدي الي السماء شكرا علي مااعطاني اياه الله وان يبقي الرحمة في داخلي واخذة رحالي .....
بقلم حمادة البوزايدي
تعليقات
إرسال تعليق