الصديقُ يُنيرُ لك الطريقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مِـن كثرة المشاكل ربما صدرُكَ يضيقْ
.........................وتشعر أنَّ جُرحاً بقلبكَ أمسى عميقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتقف هناك تائها حائراًفى وسط الطريق
.....................وحيداً لاتسمع صفيرَ بُلبلٍ ولا حتى نهيقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتُصبح متكاسلاً مُتخاذلاً تمشى كبطريق
..............تخشى على نفسكَ مِنْ شماتةِ الخسيسِ والصفيقْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتقولُ عندها لامساسَ لااقترابَ لا تعليق
.......................رافضاً تسجيلاً لحالتك أو لأمرك توثيقْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتصرخ عالياً هل هناك مِنْ مُجيرٍأورفيق
.....................فيظهر لك مِن بعيدٍ فجأة نورٌ قوىٌ وبريقْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى يدٍ ممدودة لتنير أمامك أخـــى الطريق
.........................تنتشلُكَ مِنْ يأسٍ وضّياع كإنقاذ الغريقْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتتنفّسَ الصعـداء سـاعتهـا زفيـراً وشهيـقْ
......................شاكراً أخى هذه الصديقة أو هذا الصديقْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا....بار الحمّام بسيون غربيه
جمهورية مصر العربيه
تعليقات
إرسال تعليق