مادهاك تأتيني بسفن مزجاة قبابهابسباياك
وأعلامها في البحر بنود خافقات...
تعتقد أني سبية الشوق وذليلة العشق
ثم ماذا ؟
تكتحل نساؤك بيضاء وسمراء
وحريرهن يرفل بالأرض وله بريق العقيق..
وتكتب للأنثى وكم مرة قلت أني ٱمرأة
تسافر كل يوم بدمع الروح إلى المنفى ..
سلال الورد تصنعها من عبير الشوق
وأنفاسك العجلى للقاء سريع
لا تقنع هواجسي العنيدة ...
ككل نساء الأرض أنا أعشق الورد والهدايا
ولكني أموت بالقصيد وبه أحيا ...
حين تفوح رائحة الحبر أنسى أنني
بشوق إلى شيء آخر غير عينيك بالقصيد..
أنت والمداد واحد يطول فيك حديثي
وهواي الأزلي حتى أخالني ولجت
عوالم الصوفيين وٱقتبست نورهم...
وأنت يالاه بأوراقي تعابث الريح
وتعاند الأرق ..
ألا تعلم أني أموت من يقظتي فيك
ولا نعسة تباغت حواسي ...
اخش إذن تيقظ القصيدة ،
وحواس الحروف ،
وٱعلم يا شاردا بالشعر الأحمر
أني أحب كل ألوان الشعر بشعري
وخضاب الحناء يوقظ حنيني إلى العرس..
وٱعلم أن هذه التي تطالعك بشعر أشقر
قد وطئت قدماها الشوك وهي طفلة
وبكت كثيرا وطأة الحرمان ..
ولكنها عاندت زمنها بقلب القسوة
وعلى يديها نبت الحب ورودا
تعلمت أسماءها حين عرفتك بمدرسة
الشعر ...
صباح الآضاليا يا نائما ملء الجفون
_____________________________
أمل بدر//17/7/24
تعليقات
إرسال تعليق