صديقه الغيم .. بقلم أمل

صديقة  الغيم  همول  الدمع
مدرار  الماء  وفيضه    وجع

إن  الرحيل  يئن  له    النبض
وكل المواجع  تعرف   السببا

وكانت تحسب  الحديث منك
خيال وهم  أو سراب   صبا

وأفاقت  على  حقيقة   نأيك
وأدركت منك الجوى   ساكنك

فكيف تاهت عنها     حقائقك
وما أدركت   منك     الخوافقا

إن كنت تخشى عليها      النوى
فلا يكن أقصى البلاد لك  سكنا

وٱعتمر بعينيها الضوئيتين وكحلها
هي الحبيبة كيف   عنها     ترتحل

يا قاتل   الصبر  بأيدي   هواك
تريث    فإن    الهوى   اصطبار

وأكبر    فيها    عنادا  ٱسمه  العزة
ولاتلق    بالا    للبعد   إنه  وهم

لعلك       إن     لبيت    نداءها
طبت     خاطرا     ونسيت الألم

وما    الحب    إلا خفق  النوابض
فكيف   لخافقك  ألا    ينبضا
---------------------------
أمل بدر. 2017/07/05

تعليقات