أعيد للحلم .. أدب الأحلام
أنا لست ملاك
قادمة من الموت
لأعيد للحلم أدب الأحلام
ولا لأستر شمسها البسيطه
التى أرتمت بأحضان الصمت
طامعة بقبلة الشقاء ..
بل جردت وجه الحقيقة من ع
جسد الأوهام لأكشف
لـ ليل باهت بعيد
يقف أمام مرآة الروح .. ويقول
مازلت أردد في صداه أروقة حلم ..!
قائلة له ..
قاتلة هى ليالى الوجع لرغبة عصية
تتناثر شظاياها بضفاف الأحلام
فتخترق نافذة قلب فأعتلت
الصرخات و الشهقات عنان السماء
لتذوب فى ثنايا الضوء ليوم أخر
ما زلت تردد فى صداه أروقة حلم .. ! !
قائلة أيضا ..
طامه كبرى ..
أن ترى الحلم بلا رموز شاحباً باهتاً
سبباً فى العذاب بزمن منهك
فغاب الوسن عندما غاب
عن العين أمل الحياة
لكذبة البقاء
ما زلت تردد فى صداه أروقة حلم .. ! ! !
قائله أيضا ..
خلف حلمك الهارب تطارد وهم
الخيال أصابته لعنة الخوف
بمتاهات الزمان
فتناشد له كى يعود
ودموعك تتأرجح من مقلتيك
فلا تتعجب يا عمرى
عندما تتكدس الجراح
ويملىء الحنين داخلك
فلا تقوى ع الفرار منه
ما زلت تردد فى صداه أروقة حلم .. !!!!
.
.
. زينب فوزى
تعليقات
إرسال تعليق