ماكان صدا....بقلم الشاعر/ عدنان الحمادي

#ماكان_صدا

هبني إليك بعذرٍ  و اكتم الباقي 
إني على العهد  لا تجفوك أحداقي

ماكان صداً و لكن ساءني زمنٌ 
فاستوطنَ الحزنُ أفكاري وآفاقي

مابي على الصدِ والهجرانِ من جلدٍ 
و كيف أهجرُ  من يحيا  بأعماقي

يا أيها الحِبُّ يا فجري وشمس غدي
يطول  ليلي و  ما  إلاك  إشراقي

يطول ليلي و كم ذا السهدُ أرقني 
و كم  توالى بليلِ البعدِ  إطراقي

و مَلَّني النجمُ و السُّمَّار قد أفلوا
و أثقلتني صباباتي و إرهاقي

إني إذا الدمعُ في عينيك ذو بللٍ
فبعضُ دمعك قد يقضي بإغراقي

أرسلت شوقي إلى عينيك يحمله
طيرُ السنونو . أما زارتك أشواقي

و جئت أرسمُ في حرف حكايتنا
فكنت كالنور  مختالاً بأوراقي    
      Adnan Alhamadi

تعليقات