كم اشتاق لوجودك هاهنا
كما في الماضي كنت حاضرا
سندي في الحياة و امني و أماني
انت يا نور الوجود و بهجته
عزي و عزوتي و لم يكن لدي غيرك
حارسا بعد الله و مرشدا و موجها
و ناصحا لي في الحياة يا أبي
قد سكنت الثرى بين اللحود
و خلفت في الروح جروحها
لن تندمل إلا بذكراك يا أبتي.. تلك التي
تعبق المكان و تحيي الروح مجددا
فأنت العزيز وليس لي بعدك
في الكون من بعد الله إليه ألتجئ
فرحماك ربي بعبدك الذي
نام إلى جوارك عله ينعم
بقلم
عائشة زغدار

تعليقات
إرسال تعليق