حقيقة...لقلم المبدعة /خريف العمر

 قصة قصيرة ( حقيقية )

اعتادت المجئ كل يوم صباحاً تتناول فطورها 

في كافتيريا النادي كنت انا من كلية اخرى وهي من هذه الجامعة لكني كنت احب كافتريا الجامعة المستنصرية 

كانت رقيقة لطيفة هادئة كان البسكويت والشاي فطورها ...يليق بها فرقتها كفيلة بأن تأكل قطعتين فقط وتكتفي..

اعتادت الصمت واعتدت النظر اليها كنت احب المجئ كل يوم وانتظارها ولا اخبركم كم الحزن الذي ينتابني عندما تنقضي فترة الاستراحة ولم تأتي كانت تحث صديقاتها المثرثرات احيانا على الصمت ..كانت جميلة بشكل لايوصف لها عينان اجمل من المها وشعر اسود كانت كدجلة الخير صافية القلب براقة بريئة نظرتها ثاقبة ... انفها مرسوم بدقة وابتسامتها جميلة ..قوية واثقة من نفسها ..كانت تقوم بسرعة فور انتباهها بأني اطلت النظر اليها ..احب الشتاء لأنه يجمعني بها ..لم اكن اعلم اسمها لذلك اخترعت لها اسماء من تلقاء نفسي 

نهاد ..سلمى.. ربما ايمان لا اعلم لكن كل ما اعلمه بأنها ستضفي على أي اسم جمالاً أخاذ كطلتها ...تتالت الايام وتوالى انتظاري ولم تأتي فكرت بأنها قد تكون مريضة وانه وقت وسيمضي وسرعان ما ستعود 

انتظرت كثيراً ولم تأتِ .

بقلم

خريف العمر خريف العمر




تعليقات