لولا الظروف... بقلم د/ محمد حسن مصطفى شتا

خروفى لم أكن لأفرِّط فيك لولا الظروف
ـــــــــــــــــــــــــ
دخل الراعى حظيرته وقال هيّا يا خروف 
.................................فاليـوم تنتهى قِصّـة كلّ سمينٍ معلـوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهيًا أسرع الخُطى ولا تكن وجِـلاً مكسوف
...............................كى نضع سوياً اليوم نقاطاً على الحروف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسامحنى فلم أكن لأفرِّط فيك لولا الظروف
............................وتعلـم أنّ ثمنك الأن أصبح بمئاتٍ بل أُلوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا مَنْ أمسيت بِاللِّيةِ مُثقلاً ومن سمنةٍ مخنوف
...........................والأن سأجعل الأمر صريحاً أمامك مكشوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيعُكَ ووضع ما يتبقّى مِن ثمنك فى مظروف
..........................أوذبحكَ وتوزيع لحمك على أصدقاءٍ وضيوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فإذ بالخروف يهذى ويتمتم بكلامٍ غيرمعروف
..........................وأصبح خائفاً مرتعداً وبدالونهُ شاحباً مخطوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنادى الجزّارُ عليه عندما جاء دوره بالكشوف
..........................قائلاً هيّا تقدّم فما ينفع اليوم هروبٌ أو عزوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د/ محمد حسن مصطفى شتا...استشارى الجلديه
بار الحمّام بسيون غربيه

تعليقات