طارت جراثيم بُوذَا في مساجدنا
رُشُّوا عليها حماة الدين مرذاذا
َ
أمسـى " أراكانُ " بـركانا ومـقبـرة
للمسلمـيـن وبـات الـمـوت أخَّـاذا
َ
إنا نُـشـاهـدُ " بـوذيًّا " وفي يـدهِ
النَّـار تصـهـر " للبـرمي " فـولاذَا
َ
لما غمدنا سيوف العدل مـن زمنٍ
البغى أشـحـذ للسكيـن إشـحـاذا
َ
حـرق وخـنـق وتعـذيب ومجـزرة
وما رأينـا لـردع الـظـلم جهـبـاذا
َ
من وابل النار أمسى أهـلنا حـمما
ونحن لم نمـطر الأعـداء إرذاذا
َ
َوالغربُ صوَّبَ نحو الشرقِ أسهمهُ
حـقـدًا لتنفذ في الأحشـاء إنفـاذَا
َ
أينَ الحقـوقُ التي للغربِ قدكَفلت
سـودَ الكـلابِ وترعـاهـُنَّ إنقاذَا
َ
أضحَى يُنفِّذُ في الإسـلامِ خُطَّتـهُ
وحـقـدُه لاَئِـكُ الأكـبـادِ أفـلاذَا
َ
إنا شـُغِـلنـَا بِـتُـرَّاهـاتِنـا وغـدت
أحسابُنا فخـرنا بطـنـًا وأفخـاذَا
َ
ياقومنَا هل لنا من عودةٍ لنـرَى
للحقِّ فُرسانَهُ بالخـيلِ أفـذاذَا
َ
ياربـنـا كن لنا وانصـر لأمـتـنـا
أعذ لمن بك من شر الورى عاذَا
شعر
أبوقاسم القناوي احمد

تعليقات
إرسال تعليق