موال مصر
شعر/ محمد عبد الجواد
هى تبقى كل حاجة
تبتسم نعشق زيادة
والحياة من غيرها صعبة
تبقى توهة وليل وغربة
أصلها زى العبادة
ننجرح تيجى تداوينا
نبكى بتصالح عينينا
نيلها سكر .. طينها عنبر
والنخيل فارد جناحه فى البرارى
وكل يوم بتزيد سعادة
ليلها مُهر فى أرضه سارح
قمحها فى الأرض طارح
والسنابل تبتسم على قلع مركب
كله يركب
والحنين ياخد السنين للشوق ويكسب
مصر دى زى الموالد احتفالنا بيها عادة
من زمان النيل بيجرى زى فرسان السباق
خيره زايد .. نبعه فايض .. شمعه قايد
والشموع فى القلب والعة ..
والحياة فى القلب طالعة .. ولسه عايشة فى اشتياق
والأمانى والأغانى والفراق .. كل يوم تجنى السعادة
حبى ليكى ضل طارح على الشطوط
عمرى فيكى زى مركب شمس تايه
لسه بتقاوم الشحوط
قلبى صابر رغم جرحه .. لسه بتحدى السقوط
فى الفرح تبقى الربيع .. فى الألم تبقى الوسادة
ابتسامتك نور بيشرق على المزارع والمصانع
فلاحينك ملاحينك .. من عنيكى الفجر يشرق
والأدان سابق صلاتك .. فى المساجد والكنايس
والغريب على شط نيلك .. أمله طالع
يزرع الأحزان فى أرضك .. تتروى تطرح سعادة
يا نور الفجر غنيلى .. وقوم لحن مواويلى
دى مصر النور موضيها ..
ودم الشهدا فى دروبها محنيها
قصيدة شعر مكتوبة .. ومسجونة ومصلوبة
ودمع العين يفيض منى ..
فيضوى شمع قنديلى كما العادة
تعليقات
إرسال تعليق