(دراستنا النقدية ) ــ لقصيدة شاعرة فاضله من أبناء هدير الحروف ،، استاذتى (بسمه عادل ) .
ــــــــــــــــــ
(مــن أنـا ) شعر / بسمه عادل
ــــــــــــــــــــــــــ
أنا نبض السعــادة أطل بوديان الشجن
بسمة أنا لا تعتريها عـــــوامل المحن
أرسم الأفراح دوما و أمـقت غيم دَخَن
لا يمطر المعروف و لا يمح عنا الحَزَن
قلبي بالحب يرسم فـرحه شاديا بالزمن
أسقي الأحبة عطر زهـوري و الوطن
أضحك للدنيا و أبحـر للسعادة بالسفن
لا أرضى المهانة ولا من أساء أو جَبُن
تطربني ريح المودة عزفت أجمل لحن
أشـــــرقت بالكون شمسا للحرف تزن
برحيق حبي أرجـــم أشوكا أتت بالفتن
وغرست الحب دواء لمن دربه خـشن
أعـادي من باع الأمانة و لها لم يصن
و أضع للصمت حدا و أثور للحق غُبِن
فدع رحاب الحق تمضي فلها الكون حن
ــــــــــ
بسمه عادل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بادئ ذى بدء ، طالعت هذا النص الادبى الراقى ، والمغلف بدرر الحروف الجميله المنمقة بأنامل تعرف (كيف- ومتى ) تصوغ الحروف الرائعه - أعود للنص - لبدء تعليقى المتواضع والبسط للغايه، (دراستى النقديه ) ستكون من خلال (المنهج البحثى النقدى ) اصعب انواع وأشكال ومذاهب النقد المعروفة لدا جميعا ـ مسبقا ،فهى الشاعرة رقيقة المشاعر وراقية المفردات وعذبة البلاغة (بسمه هانم عادل ) ،وقبل أن تتوه معانى الكلام ـ اعود(للاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، ولكن قبيل ذلك حبذا لو بدأنا (بالعنوان ) المثير ( من أنا) حيث شعرت بل وأيقنت أننا أمام ( ملحمة شعرية ) فهى ( فارسىة نفسها ) تحدثت عن مكنون مشاعرها وخلجاتها ، تعرفنا بنفسها
نبض السعادةالطالة بوديان الشجن ) ( انا نبض السعادة اطل بوديان الشجن ) ، كذلك، بداية بوحهاالصادق بقولها ( لا أرضى المهانة ولا من أساءأو جبن ) ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة كنوع من التدليل على عمق ،وتأصل ،وتجذّر ثقتها بنفسها، المتشحة رقيا ، واعزازا بكرامتها كإنسانة ، حروفها تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قولها ( قلبى بالحب يرسم فرحه شاديا بالزمن / اسقى الاحبةعطر زهورى ) هى وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، تمنح عطورها للأحبة بقولها ( اسقى الاحبة عطر طيورى ) انها - لتقرر حقيقة راسخة بوجدانهاومقتنعة بها-ونحن بالطبع نقاسمها هذاالاقتناع الطبع - بما يحدو بنا للتقريرـ بأن (القصيدة لاتشيخ ) ـ طالما تضمنت أرقى المشاعر ) ) - نعم ،فهى كمثل قصائد ( المعلّقات) باقية حتى الآن- كمعلقة الشاعرالعربى القديم : ( زهيربن ابى سلمى )ومعلقة ( بشار بن برد ) ومعلقة (عمرو بن كلثوم التغلبى) (نونيته الشهيرة )وغيرذلك من المعلّقات الشعرية - ثم تعود شاعرتنا - لتقرر (برحيق حبى ادفن اشواكا أتت بالفتن ) فهى توجد (المعادلة الصعبة ) ( برحيق حبى /// أرجم // اشواكا / اتت بالفتن ) هى المنقذة للحب ، بما تقترب من المعانى التى صاغها هى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى القائلة ـ ايضا بنصها ( غرست الحب دواءََ لمن دربه خشن ) هى تمهد لحبها ( مهما كانت الظروف المحيطة بها ) ، وبذلك ترسم لنا (أطر/ وجوانب / وحجم ) عشقها ، وكلفها ، وبتقريرية رائعة لتذكرنا (بالنزعة الدرامية ) التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء، بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا-بحبل سرى واحد يربط بينهما ، إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرةالتى منحت كل وجدانها للحبيب ،بمايذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن)وقوله بقصيدة -له(من نام لم يدر طال الليل أم قصرا //لايعرف الليل إلا عاشق - سهرا )، وتتابع الشاعرة ( بسمه عادل )بوحهاالصادق بقولها ( تطربنى ريح المودة عزفت أجمل لحن )، هو شوق الحبيبة زهيامها بالحبيب ، تعزف له اجمل لحونها ، هو (التقابل ) عزفت / لحن / تطربنى ريح / تناسق بلاغى بقمة النضوج والروعة ، وتعود شاعرتنا لتكمل بوحه الراقى والمغرق فى اعذب الرومانسيات بقولها ( ارسم الافراح دوما أوأمقت الحزن ) هى فرحة الحبيبة بالافراح وتنكرها للأحزان ،وهى طبيعة الشاعر ، بما يعيدنى لقول الشاعر العراقى الكبير(محمد مهدى جوهر ) وقوله ( وهو الذى يعد صنوا ـلقصيدة العرب (العمودية ) يقول ( جدى عهد الصبا ، عهد الهوى واعيدى // فالأحاديث شجون / ماعلمنا كيف كنا !! وكذا دين اهل الحب ، والحب جنون ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*(التكنــــــك الفنــــى ) :
تمحور نص الشاعرة حول ( التركيبات البلاغية ) الراقية ) لقد اتخذت شاعرتنا (قالبهاالشعرى المميز ) منتحية شأن القصيدة العربية ذات المكانة الراقية والسامية لارتكازها لأسس ومناهج ومدارس شعريه وضوابط - نفتقرها حاليا ـ للغاية ، ،إذ ان المعروف أن الشعر العربى أوغل بكافة المضامين وكافة الموضوعات والأغراض الشعرية المعروفة لناسلفا - كالحب والرثاء والمديح والوصف وادب الحرب والرومانسيات، ثم تفجؤنا الشاعرة ( بسمه هانم ) بقولها ( اضع للصمت جدار وأثور لحق غبن ) ) هى صورة من صور الفداء ، والتضحية ، والمغرقة فى (التكنيك الفنى ) بصوره الاكتمالية التضافرية المعروفه ( اضع/ جدار/ للحق/ اثور/ غبن) هو (التضافر / التسلسل الدرامى /الاكتمال ) والذى نلاحظه بكتابات الشعراء ، كقول الشاعر العربى العراقى الكبير( الحسن بن هانئ الحكمى /الشهير- أبو نواس) ( أموت ولا أدرى وأنت فتلتنى// ولو كنت تدرى ،كنت لاشك ترحم) وكذلك قول الشاعر العربى الجاهلى (السموأل ) بغرض (الحكمة ) ( اذا المرء -لم يدنس من اللؤم عرضه-- فكل رداء يرتديه جميل // وان هو لم يحمل النفس ضيمها/// فليس إلى حسن الثناء سبيل )وقول شاعرناالعربى الكبير( على بن احمد بن محمد - الشهير-ابن معصوم )وقوله الرائع : (بغرض الغزل ) ( أى ذنب فى هواكم أذنبه ؟؟ مغرم لم يقض منكم أربه /// أوجب البين له فرط الأسى/// بجفاكم ، ياترى ما أوجبه ؟؟ ) ، كذلك قول الشاعرة ( بسمه عالد) ( قلبى بالحب يرسم فرحة شاديا بالزمن ) هى قمة الوضوح ، والذى يدور بفلك (الحب المثالى ) هو ذات الحب الافلاطونى الذى صاغه (افلاطون - والفارابى ) بالمدينة الفاضله (اليوتوبيا) والذى أكده من بعده ( الفيلسوف الانجليزى هيجل ) ثم الشاعرة العراقية (نازك الملائكة ) ثم ماتبعهم من (بعض )الشعراء.ويحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل(فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو ذات المعنى الذى أوردته الشاعرة (بسمه عادل ) والقائم على (نظرية التوحد )، والذى يعيد لنا (فلسفة ) (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، والتى استقت بعضا من مفاهيم قامت على ( نظرية الفراغ) والتوحد بقلب الحبيب . ويعيد لذاكرتى ،ماقرأنا عنه قديما عن (ألوان واشكال الحب الصادق عامة ) الحب (المتوحد ) بقلب الحبيب ، من ( الحب الالهى )) حيث العاشقة (رابعه العدويه ) والتى احبت ربنا فقال (احبك حبين ــ حب الهوى / وحب لأنك أهل لذاك / فأما الذى هو حب الهوى / فشغلى بذكرك عمن عداك // وأما الذى فكشفك لى الحجب حتى أراك ) ولكن هناك (الحب السائد بين البشر ) كقول الشاعر العربى ( ابو فراس الحمدانى ) برائعته (أراك عصى الدمع ) ( يكاد يضيئ النار بين جوانحى/ إذا هى أذكتها الصبابة والفكر ُ /// معللتى بالوصل والهجر دونه/ إذا مت ظمآن فلا نزل القطر ُ ) ويعيدنى ايضا لقول الشاعر السورى (نزار قبانى )عيناك وتبغك ِ وكحولك / والقدح العاشر اعيانى // أأقول أحبك ياعمرى !! اه ~ لو كان بإمكانى / سفنى فى المرفأ باكية/ تتمزق فوق الخلجان / فأنا انسان مفقود / لا اعرف فى الارض مكانى ) وهومايذكرنى ايضا بقول الشاعر المصرى الجميل (فاروق جويده ) ( ولو أن ( إبليس ) يومآ رآك / لقبّل عينيك ِ ،،،،،،، ثم اهتدى ) وكذلك قول الشاعر العربى (يزيد بن معاويه ) ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى !! فانظروا فعل الظبى بالأسد ) ويذكرنى بذات الوقت بقول الشاعر ( ابو الطيب المتنبى ) ومدى عشقه لحبيبته ( كم قد قتلت ُ ، وكم قد متُ عندكم /// ثم انتفضت فزال القبر ُ ن والكفن ) هو الحب الرائع ،والذى طالعناه على لسان الشاعر المصرى الكبير ( فاروق جويده ) ( عندما أحسب عمرى/ ربما انسى هواك ِ / ربما اشتاق شيئا من شذاك / ربما أبكى لأنى لا أراك ِ ) ،، وحسب قول الشاعر المصرى الكبير (محمد التهامى ) ( فيه حنان رحيم الدفْ محتشد / يذوب فى لفحة اللقيا وينسكب ) وكذلك قول الشاعر العربى الكبير ( قيس بن الملوح ) ( لقد ثبت فى القلب منك مودة// كما ثبتت الراحتين فى الأصابع ) وايضا هى ( العيون ) التى تبث الشوق واللوعة للعشاق ، وبحسب قول الشاعر السعودى الكبير ( الأمير عبد الله الفيصل ) برائعته ( من أجل عينيك ) ( من بريق الوجد فى عينيك أشعلت حنينى / وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيونى ــ حتى يقول ( ملأت لى درب الهوى بهجة / كالننور فى وجنة صبح ندى/ وكنت إن أحسست بى شِقوة // تبكر كطفل خائف ِِ ،، مجهدِِ ) ، ثم قول الشاعرة الفاضلة ( بسمه عادل ) ( برحيق حبى ارجم اشواقا ) هذا المعنى السامى ـ يعيدنى المعنى ايضا لبوح الشاعر ( الاغريقى )الكبير ( هوميروس ) والذى قرأت (ترجمة حرفية ) لرائعته ، وقوله (باستهلاليته ) رائعته وملحمته التاريخية ( الأوديسة والإلياذه ) وهى عن( ادب الحرب ) لكنه جاء (باستهلالية غزلية ) شأن الشعراء العرب القدامى اللذن بدأت (قصائدهم ومعلقاتهم الشعرية ـ بالغزل ) فقال الشاعر ( هوميروس ) (بالنشيد الحادى عشر ) ( بريق عينيك يسافر بى عبر المدائن / يرمينى لأبعد الحدود مستقليا على بساط عشقك الأخضر ) وايضا يعيدنى للشاعر الكبير (جحظه البرمكى / أبو الحسن مهيار بن مروزيه ) وقوله بعد ( هجر محبوبته ـ له ) ( جانبت أطلب لذتى وشرابى / وهجرت بعدك ـ عامدا ـ أصحابى )وايضا كقول الشاعر السورى (عمر ابو رشه ) ( خدرينى بنغمة تقتل اليأس / وتهمى بالمسكرات عليّا // حسنآ تفعلين ـ غنّى وأعيدى / اخفضى الصوت ، تمتميه ِ إليّا ) ،وهو ذات الحب الذى أبكى شاعر الأندلس (ابن زيدون / الوليد بن غالب بن زيدون المخزومى ) عاشق الشاعرة الاندلسية ( ولاده بنت المستكفى ) والصائغ رائعته (نونيته الشهيرة ) ( أضحى التنائى بديلا عن تدانينا !!وناب عن طيب لقيانا تجافينا )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عنصرالحركه ) عج النص بالحركة الدائبة كقول الشاعرة ( بسمه عادل ) (اطل / ارسم / اسقى /اضحك / ابحر/ عزفت/ اشرقت / ارجم / غرست ) كل هاتلك المفردات (المتحركة ) اضفت لونا رائعا من ( التماوج الحدثى ) بالنص فأكسبه (حيوية / حركة / حياة ) بما يصب (ايجابا ) لصالح النص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(التلازميات ) حف النص ببعض التلازميات الراقيه كقول الشاعرة ( ) وايضا ( ) كذلك ( سعاده افارح ( غيم / حزن ) ( عطر / زهور ) ( امانه/ يصن ) (المهانة / أساء )) ، بما أضفى على النص ( قوة بلاغية )تحسب ( إيجابا ) لشاعرتناالفاضله (بسمه هانم )
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( التضاد ) كلنا ندرك (ماهية التضاد )، وكيفية توظيفه بالنصوص الأدبية ، وهنا ، مانسيت شاعرتنا الراقية ترصيع نصها ـ ببعض الدرر الثرة والثرية ، إذ ـ قامت بتوظيف ( التضاد ) بنصها ، كقولها ( افراح/ حزن ) ( غيم / مطر ) هذه التضادات ـ أفادت النص ومنحته جذالته وتنويعاته ( الجمالية ) المبهرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الكلمات المفتاحية ) حيث قامت الشاعرة بتوظيف (الكلمات المعبرة بوضوح ) قبيل ولوجها لتسطير( التتابعات اللفظية ) كقولها بالنص (أنا ) (ارسم ) ( ألقى ) ( تطربنى ) ( اعادى ) ( اضع ) ( لايمطر )، وكلها (( مفردات استهلالية ) جاءت بهاالشاعرة لغرض ( التمهيد والتهيئة ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*( الأفعال ) قامت شاعرتنا (بسمه هانم ) بتوظيف فعل ( المضارع ) كقولها (طل ) ( تعتريه ) ( ارسم ) ( امقت )اسقى ) (تطربنى )) ، فأحسنت توظيفها لخدمةالمعنى العام للنص .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أدوات مساعده ) لجأت الشاعرةلاستخدام(حرف الواو 8 مرات ) ، ( كوسيلة إضافة تلقائية )، وهو اسلوب راقى للغايه لتوظيفه (كحرف عطف ) و ( أضافة لما قبله ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(دلالات الاغتراب ) مثل( امقت ) ( مهانة ) ( ارجم اشكوكا ) ( اعادى ) ( اثور ) ( عوامل المحن ) كل هذه الدلالات مهدت للشاعرة طريقها للولوج (للب الفكرة ) بما اضاف رونقأ وحيوية للمعانى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(البنية الصوتية للشاعرة )جاءت بداية النص بموسيقى (تمهيديه هادئة ) ( انا نبض السعاده ) وبدأت الشاعرة عملية ( كروشيندو ) ( تصاعديه ) بقولها ( اسقى / اضحك ) مرورا ب (تطربنى / اشرقت ) حتى تصل (لذروة البوح الموسيقى ) بقولها (اعادى من باع الامانة ) لتبدأ بعدها فى ( النزول التدريجى ) لتصل الى النهاية (فلها الكون حن ) كل هذا و ( بقمة الانسيابية الصوتية )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(تشخيص الوجود ) أوجدت الشاعرة بعض ( الموجودات ) كقولها ( وديان )( غيم) ( مطر) (زهور) ( سفن ) ارض ) (ريح )(اشواك) ( درب ) بما (دمغ النص ) بالواقعية ايضا . وهواسلوب بلاغى بقمة الرقى حيث ( مزج الواقع بالخيال ) فى (سيمتريه ) راقية تحسب روعة وتمكنا للشاعره( بسمه عادل ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( المعالجة الدراميه ) لابد للمبدع من (معالجه دراميه لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( فدع رحاب الحق تمضى فلها الكون حن ) ) بما يعطينا الدلالة على انتواءالشاعرة (إحداث المعادل الموضوعى ) بالنسبة (للحبيب ) باختيارها ( إحقاق الحق ) حيث رأت الشاعرة تقريب المسافات بينها ( كإنسانة // وكإنسان ) وايضا ـ وبينها (كحبيبة ) وبين ( الآخر / الرجل / الحبيب ) بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بتقريريه واضحة تماما ) وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) لشخص (الرجل ) عامة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل شكرى وتقديرى لاستاذتى الشاعرة المبهرة (بسمه هانم عادل )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم /رفعت محمد بروبي

تعليقات
إرسال تعليق