قصة شقاوات بغداد - بقلم بركان العبيدي

قصة شقاوات بغداد 
ترويها لكم بركان العبيدي 
من تراث بغداد كانت بالمحلة شقاوة يجلس بالكهوة يشرب الشاي بلاش ابو الكهوة يخاف منه 
والمحلة كلها ترجف منه 
كان هناك اشقياء في محلات اخرى يغارون من سطوه هذا الشقي 
اجتمعوا يوما كل الاشقياء البغدادين وقال احدهم ياحماعة ترة هذا بوخة ترة خواف والله العظيم 
كالوا شلون كال نتراهن على صينية بقلاوة 
كالوا زين 
احتمعوا بالكهوة كلهم وامام الناس كالوا للشقاوة انريد نمتحن رجولتك 
تذهب بنص الليل للمقبرة وتدق مسمار كبير في مكان معين نتفق علية 
كال سهلة 
وذهب الرجل للمقبرة وبيده مسمار كبير وفاس وجاكوج 
اختفى الرجال وراء الاشجار وكان احدهم يجيد تقليد صوت الذئب 
واخذ يصيح وبدا الرجل يرتجف ومن الخوف دق المسمار على دشدشته وحاول الهرب لم يستطيع واخذ يصرخ وجاءوا الرجال وجدوا المسمار مثبت على طرف الدشداشة وضحكوا عليه ومن يومها اجبروه ان يقول امام الناس اني مره وهرب ولم يعد 
بقلم بركان العبيدي

تعليقات