بأسهم بينهم هَدَم البنيان
أتذكر عندما كنت فى الميدان فى ماسماها العلمانيون مظاهرة كندهار ،كانت الأعداد ضخمة وكبيرة ،وصيحات تخطف القلوب ومع هذا الجمع الكبير إمتلأ قلبى بالسعادة ،أسمع الشعب يريد تطبيق شرع الله ،والتسبيح والتكبير والتهليل ،ظننت أن الملائكة سوف تنزل إلى الأرض لتصافح كل مسلم متواجد ،وعندما إقتربت أكثرزاد إطمئنانى وسعادتى فالوجوه متقاربة والصيحات واحدة ،ومع تعمقى أكثر،إنخلع قلبى خوفا ورعبا ،وجدت عددا كبيرا من المنصات وقد سيطر الإخوان على المنصة الرئيسية الكبيرة ،وهناك بجوارها منصة حزب النور ومنصة السلفية الجهادية ومنصة سلفية 6 أكتوبر ومنصة سلفية العبور ،ومنصة الجماعة الإسلامية المكونة من 3 منصات متفرقة ،ومن هنا كان خوفى ورعبى ،لأن أى عدو وإن كان حتى غبيا سوف يلعب على هذا الوتر الفرقة والخلاف على المنهجية ،ومن هنا علمت أن السقوط أقرب مما نتوقع ،وهذا الجمع سوف يهدم بعضه بعضا ،وعلمت أن مكمن الخطورة والتى سوف تهدم هذا الصرح العظيم هى الفرقة كما فى سوريا أيضا اليوم ،مع أن الراية واحدة والرب واحد والهدف واحد ،ولكن ،غابوا عن قول الله تعالى ،واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ،فكان ما كان ،هزمنا أنفسنا بفرقتنا قبل أن يهزمنا عدونا
تحياتى ،بقلم عمر جميل

تعليقات
إرسال تعليق