ترحيل اللاجئين، الموصل والمخيمات اللبنانية .. بقلــم / عمـــر جميــل

ترحيل اللاجئين، الموصل والمخيمات اللبنانية 

ومع الهجمة الشرسة التى تقوم بها تحالفات شرقية وغربية تهدف إلى إحتلال الأرض وانتهاك العرض واستنزاف مقدرات الأمة الإسلامية والعربية ،فتجد شعوب هذه الدول بين إختيارات ،إما أن يقاتل ويدافع عن دينه و أرضه وعرضه وإما أن يفر إلى بلاد أخرى ،فكان إختيار بين بين ،يظل الرجال يدتفعون عن دينهم وأرضهم ويتم ترحيل النساء والأطفال إلى البلاد المجاورة هربا من الموت وحفاظا على العرض ،ولكن تكتمل المؤامرة ويستمر الحقد الذى يملؤ القلوب ،ومع أناس لا يتورعون عن قتل الطفل والمرأة والشيخ ،أناس محبون للدماء فقد هانت عليهم دماؤهم فى إحتفالاتهم ،هؤلاء قوم يعيشون على الدماء ،فكانت فاجعة تليها فاجعة ،حيث يتم طرد اللاجئين المسلمين بل وإذلالهم وربما إعتقالهم وقتلهم ،وهذا أصبح واقعا نراه جميعا على حدود الدول الأوربية ،ولن نشعر بالعجب عندما يمهل الجيش اللبنانى الاجئين السورى عدة أيام حتى يرحلوا من المخيمات ،ونسو أن الشعب السورى هو من تقاسم معهم لقمة العيش حيث كانوا لاجئين لدى الشعب السورى ،ناهيك عما يفعله الحشد الشعبى فى العراق باللاجائات الموصليات من اعتقال وإذلال وإهانة و (نزع الحجاب والملابس الخاصة بهن ) ولكن ،هى دائرة لا تزال تضيق على المسلمين فى سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين ،ولكن تحالف المجوس مع الصليب حزب الشيطان والجيش اللبنانى الصليبى والجيش العراقى المجوسى والحشد الشعبى المجرم ،ولا تزال الدماء تسيل ولا يزال الإذلال يستمر من القريب والبعيد 
تحياتى ،
بقلم عمر جميل

تعليقات